تُركز المملكة العربية السعودية على استخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز نموها الاقتصادي، وتُسعى إلى تحويلها إلى مركز عالمي للابتكار والتكنولوجيا.
يُعتبر الذكاء الاصطناعي أداة قوية لتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة، وخاصةً تلك التي تقودها النساء، والتي تُواجه تحديات مثل نقص التمويل والمنافسة في السوق.
تُوفر المملكة برامج لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتهدف إلى تطوير المواهب وخلق فرص جديدة للشركات الدولية للاستثمار في المملكة.
تُشير التوقعات إلى أن الذكاء الاصطناعي سيُساهم بنسبة 12٪ من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة بحلول عام 2030، مما يُؤكد على أهميته في تحويل المشهد الاقتصادي للمملكة.
التعليقات (4)